الفتاة الحديدية
بلاء التحرش الجنسي في عالمنا العربي أصبح يفوق كل الوصف وللأسف الشديد لايوجد في قوانينا العربية عقوبات رادعة لتلك الفئة من الكلاب الضالة من المُحترشين الجنسيين. وكم يحزنني عندما أشاهد الفتيات أو السيدات سواء في وسائل المواصلات العامة أو الشوارع أو المصالح حكومية يتعرضن لتحرشات جنسية تحديدا التحرشات الجنسبة الجسدية ولا يردوا عليها وأجدهم يأثرون الصمت والكتمان. وللأسف سكتوهم على تلك على الأفعال القذرة دائما ما يشجع هؤلاء الكلاب المسعورة على التمادي في أفعالهم القذرة. ولكن كثيرا ما دور في ذهني سؤال أريد أن أساله لكل فتاه لماذا عندما تعرضتي عملية تحرش جنسية جسدية؛ لم تستجمعي كل قواكي وتصفعيه صفعه قوية على وجه ذلك الكلب الضال تنسية إسمه وتصتصرخي الناس لنجدتك وسترين بنفسك ماذا سيفعل الناس أو المارة بذلك الكلب الضال – سيبروحه ضربا حتى يصبح كقطعة الهامبوجر؟؟!!
أيها البنات لقد آن الأوان لكي تتعلموا كيف تتعاملن مع مواقف التحرش الجنسية اليومية وذلك بتعلم بعض مهارات الفنون القتالية للدفاع عن النفس. ولا تجعلوا من أنفسكم فريسة سهلة لتلك الكلاب الضالة المسعورة بعد اليوم.
في الفيديو التالي تعرض إحدى الكاميرات المراقبة بأحد المصاعد واقعة سرقة حقيبة لإحدى الفتيات. وكان يظن السارق أنه تلك الفتاة فريسة سهلة وما أسهل أن ينتش منها حقيبتها ويفر هاربا. ولكن يا سوء حظه، فبمجرد أن نتش حبيقتها وأسرع بالجري من المصعد سحبت الفتاه السارق لإرجاعه للمصعد وإستعادة حقيبتها ولقنته درساً قاسيا لا ينساه طول حياته.
فعلا بنت إنما إيه … ب 100 راجل




صدقت أخي والله لازم يصير اسمها الفتاة الحديدية في هذه الأيام لايوجد مكان للضعف أو الزل أمام كل هذه التحرشات والهزل الذي يحصل في عالمنتا جميل جدا تقبل تحياتي
عبد الرحمن