التفاصيل الكاملة للضجة التي أحدثها ما قاله هيكل على قناة الجزيرة عن شركة جوجل
15 01 2008
بالرغم من أنني لست من متابعي برنامج تجربة حياة للمفكر والكاتب محمد حسنين هيكل على قناة الجزيرة والذي يعرض بعد صلاة الجمعة سمعت هيكل أتي بسيرة جوجل وجوجل إرث -في الحلقة قبل الماضية والتي توافق 5/1/2008- في موضوع حديثه أستغربت كثيرا ساعتها من ما الذي أتي ببرنامج جوجل إرث في مواضيعة التاريخية التي يتحدث فيها. إلى أن تريثت قليلا وفهمت ما أراد قوله؛ وتأكدت شكوكي من فترة طويلة والتي لم أكن متيقناًُ منها، وكلامه هذا أثار الكثير من الجدل بين العديد من المُحلليين والمشككين أيضاً فيما قاله. ومُلخص ما قاله هيكل عن شركة جوجل وبرنامجها جوجل إرث أن شركة جوجل تبيع خرائط فضائية لجميع الأماكن في العالم بأكلمه إلا إسرائيل. حيث أن إسرائيل أمرت الولايات المتحدة بإستصدار -وقد صدر بالفعل- قانون من الكونجرس بعدم السماح لشركة جوجل أو أي شركة أخرى ببيع أي خرائط يتم أخدها عن طريق الأقمار الصناعية أو أخدت من الجو لدولة إسرائيل لأي دولة في العالم، وأن أي خرائط جوية، فضائية متعقلة بإسرائيل لايجب أن تخرج من مبني البنتاجون -وزارة الدفاع الأمريكية- وقال أن جميع المواقع العسكرية العربية مكشوفة بالكامل في برنامج جوجل إرث أما أسرائيل فهناك تعتيم وتشويش كبير مُتعمد للصور المتلقطة لإسرائيل سواء كانت عسكرية أو مدنية. وقد قام بعرض صورتين أحدهما من القاهرة والأخرى من القدس وقد أخدتا من على نفس الإرتفاع 3500 قدم ويتضح كما عرض على الشاشة الكم الشاسع بين دقة التفاصيل للخريطة الخاصة بالقاهرة وتلك الخاصة بالقدس والضبابية والتعميم عليها.
وقد إستطعت أن أجلب لكم قاله هيكل بالضبط في الحلقة وتستطيع تنزيلها من هنا على ويجب أن يكون لديك برنامج flv Player لكي تسطيع تشغيل مقطع الفيديو.
وقد قام فرع جوجل في الشرق الأوسط قام بإرسال بيان إلى موقع مجتمع المعلومات المصري معقبا على ما قاله الأستاذ محمد حسين هيكل ومُنكرا لكل ما ذكره هيكل وهذا نص ما قاله المتحدث مُمثل شركة جوجل في الشرق الأوسط:

فيما اشار الى الاستاذ محمد حسانين هيكل فى قناة الجزيرة ” نحن في جوجل لا نطبع الخرائط التي تعرض على الموقع جوجل ايرث ولا نقع تحت تأثير أي دولة سواء كانت أمريكا أو غيرها. فأمر الخرائط يرجع كلية الى الشركات التي تأخذ على عاتقها تصوير المواقع واختيار ما تعطيه لنا من خرائط لتظهر على جوجل ايرث ” جوجل ايرث أحد تطبيقات جوجل المجانية يستخدمه الملايين من الناس لاستكشاف العالم من حولهم. فالصور المعروضة على جوجل ايرث مصدرها ما تنتجه شركات تجارية وعامة متخصصة في التصوير بالأقمار الصناعية. وجوجل لا تتعمد تشويش أو تغيير معالم الصور المعروضة. فالشركات والحكومات التي تقوم بتجميع وتوزيع هذه الصور هى المسئول الاول عن معالجة الامور التي يمكن أن تمس أمنها القومي عن طريق استبعاد الصور ذات الحساسية أو ذات صلة بالأمن القومي قبل أن يتم تداولها و هذا أمر متاح لجميع دول العالم. والصور التي تظهر منطقة اسرائيل تم أخذها من شركات تخضع لشروط تعديل كايل بنجامان لاعتمادات الدفاع الصادر من الكونجرس الامريكي عام 1996 الذي يحذر من تداول الصور الملتقطة لإسرائيل على بعد 2 متر.
وهذا رد محمد حسنين هيكل على كل من شكك في مصداقية ما ذكره وقد نشر في جريدة الأهرام المصرية:
إن ما رآه وسمعه البعض في الإشارة الى أن بعض صور موقع جوجل ملعوب فيها وخاصة المواقع العسكرية الإسرائيلية، هي إشارة صحيحة وليست معلومة خاطئة، وإنما حقيقة يوثقها تعديل قانوني صدر عن الكونجرس الأمريكي سنة 1997، واشتهر باسم تعديل النائب «كايل بينجامان«، وهو عضو في لجنة الأمن القومي، وبمقتضى هذا التعديل فإنه يحظر على كل الشركات التي تبث الخرائط عن طريق الأقمار الصناعية أن تجمع أو أن
تبث أي صور عن المواقع الإسرائيلية إلا وفق إجراءات أمن معينة. فصور المواقع في العالم كله لا تحصل عليها شركة جوجل وغيرها إلا بموجب ترتيبات خاصة ضمنها الالتزام بقانون سنة 1997، وبمقتضى هذه الترتيبات فإن الصور التي تنشر للمواقع الإسرائيلية هي صور تعرضت لعملية إخفاء تجعل دقتها ودرجة وضوحها تنزل إلى نسبة الخمس، مقارنة بمواقع بلدان أخرى في العالم كله. والمعنى في النهاية أن صور المواقع الإسرائيلية التي تنشرها شركة جوجل وغيرها ملعوب فيها، بما يفقدها مصداقيتها. وقد أضيف أن شركات عالمية لبث الخرائط اضطرت إلى القبول بقيود القانون الأمريكي، ومنها الشركات الفرنسية، والشركات الروسية، حتى لا تتعرض للمشاكل مع وزارة الدفاع الأمريكية، وهي المسئول الأكبر عن الأقمار الصناعية لتصوير الخرائط، وأنا أتفق مع أي إنسان يرى أن أي طفل في العالم يستطيع بضغطه على زر أن يستخرج صوراً لمواقع إسرائيلية على شبكات البث الدولية، لكنني أرجوه أن يوافق - أيضا - على أن هناك عبرة مهمة في تجارب الأفراد والشعوب، مؤداها: أن ظاهر الأشياء.. ليس دائما حقيقة الأشياء.
تم إقتباس رد هيكل من مقالة في صحيفة أخبار الخليج.
تبث أي صور عن المواقع الإسرائيلية إلا وفق إجراءات أمن معينة. فصور المواقع في العالم كله لا تحصل عليها شركة جوجل وغيرها إلا بموجب ترتيبات خاصة ضمنها الالتزام بقانون سنة 1997، وبمقتضى هذه الترتيبات فإن الصور التي تنشر للمواقع الإسرائيلية هي صور تعرضت لعملية إخفاء تجعل دقتها ودرجة وضوحها تنزل إلى نسبة الخمس، مقارنة بمواقع بلدان أخرى في العالم كله. والمعنى في النهاية أن صور المواقع الإسرائيلية التي تنشرها شركة جوجل وغيرها ملعوب فيها، بما يفقدها مصداقيتها. وقد أضيف أن شركات عالمية لبث الخرائط اضطرت إلى القبول بقيود القانون الأمريكي، ومنها الشركات الفرنسية، والشركات الروسية، حتى لا تتعرض للمشاكل مع وزارة الدفاع الأمريكية، وهي المسئول الأكبر عن الأقمار الصناعية لتصوير الخرائط، وأنا أتفق مع أي إنسان يرى أن أي طفل في العالم يستطيع بضغطه على زر أن يستخرج صوراً لمواقع إسرائيلية على شبكات البث الدولية، لكنني أرجوه أن يوافق - أيضا - على أن هناك عبرة مهمة في تجارب الأفراد والشعوب، مؤداها: أن ظاهر الأشياء.. ليس دائما حقيقة الأشياء.

مشكور على هذه التغطية
أنا لا أتابع التليفزيون أساسا.. عموما أعتقد أن جوجل تتعرض للكثير من الضغوط.. سواء من دول أو من شركات…
لكني أتعجب من هذه الكلمات
هل بالفعل تلك الدول تفعل ذلك حتى لا تتعرض لمشاكل.. أم أن تلك مصالحها أيضا كما هي من مصلحة الولايات المتحدة؟
ربما يأتينا خبر من إيران بإطلاق قمر صناعي لتصوير الخرائط..
المشكلة أن هذا الكلام معروف على نطاق واسع لدى المهتمين بالشأن المعلوماتي وقد أثار هذا الموضوع المدون المصري وائل عباس قبل هيكل بسنوات. يمكنك هنا الاطلاع على عدده الصادر في يناير 2006 والذي يتناول فيه موضوع جوجل إيرث وكيف ان مواقع عسكرية مصرية وأخرى عربية مكشوفة بالكامل وأن المواقع الاسرائيلية تظهر بوضوح أقل بكثير عن مثيلاتها في مصر والأردن وباقي الدول العربية. على فكرة … يمكن لأى سلطة محلية أن تطلب رسميأً من جوجل إيرث حجب بعض المواقع الحساسة. ولكن أصحابنا إما كسالى أو جهلة أو معندهمش أوامر عليا بذلك. بس روح هيئة المساحة واطلب خريطة … حيعملولك ألف سين وجيم.
نسيت أضمن عنوان مقال وائل عباس: http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2006/01/17/
تنويهه عن جوجل إيرث في منتصف الصفحة
اقدم إعتذاري ،،،
لكن أصر السؤال إلا ان يطرح نفسه ،،،
أين تقع أساساً الدولة المسماة بـ ( اسرائل) ؟؟؟
فبالرغم من بحثي المستميت عنها إلا اني لم اجد في جنوب غربي قارة آسيا
سوى العراق - الاردن- سوريا - فلسطين - لبنان - الخليج العربي .
فزيدوني علماً إذا كنتم تتحدثون عن ذات الأرض التي اعرفها.
نعم صحيح، انتشر هذا الخبر منذ بداية إطلاق الخدمة .. ويبدو أن إسرائيل قلقة من انكشاف انتشار المستوطنات - على الجانب المدنى وليس العسكرى - على سبيل المثال.
اخي لا توجد حرية وديمقراطية سوى اذا كانت تصب في مصالح الاقوى, لا جووجل ولا عشرة من مثلها تستطيع ان تتحدى اسرائيل اذا لم تكن اصلا تبع لاسرائيل, المهم هو ان نستثمر ما نستطيع الحصول عليه منها ومن غيرها ما دمنا نستطيع ذلك.