سنغافورة تحظر لعبة فيديو لمايكروسوفت بسبب مشهد جنسي
سنغافورة (رويترز) – قالت صحيفة محلية يوم الخميس ان سنغافورة منعت لعبة فيديو لشركة مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم لاحتوائها على مشهد تظهر فيه امرأة من البشر تقبل امرأة من عالم غريب وتتعانقان. وقالت صحيفة ستريتس تايمز ان هيئة تطوير وسائل الاعلام في سنغافورة حظرت لعبة “ماس افيكت” Mass Effect التي تنتجها شركة مايكروسوفت وتدور حول مغامرة مستقبلية في الفضاء ويتوقع ان تحقق مبيعات هائلة. وفي اكتوبر تشرين الاول قرر برلمان سنغافورة فرض حظر على ممارسة الجنس بين الرجال وقال رئيس الوزراء لي هسيين لونج ان بلاده يجب ان تحافظ على قيمها المحافظة ولا تسمح بمنح الشواذ جنسيا حقوقا خاصة.
وقالت ستريتس تايمز ان سنغافورة هي الدولة الوحيدة حتى الان التي تفرض حظرا على اللعبة وان هذه أول لعبة فيديو لشركة مايكروسوفت تحظرها سنغافورة. وأوضحت الصحيفة ان الحظر سبب غضبا بين محبي ألعاب الفيديو المحليين وفي العالم الذين قالوا ان القرار في غاية الصرامة. وقال التقرير ان سنغافورة منعت في الماضي لعبتي فيديو أخريين على الاقل هما “جود اوف وور 2″ God Of War 2 لشركة سوني كورب بسبب العري الذي تتضمنه.
المصدر: رويترز العربية© 2007

سنغافورة ترفع حظرا على لعبة فيديو تنتجها مايكروسوف
سنغافورة (رويترز) – ذكرت صحيفة محلية أن سنغافورة رفعت حظرا عن لعبة فيديو من انتاج مايكروسوفت تحتوي على مشهد تظهر فيه امرأة وهي تقبل وتلاطف امرأة أخرى. وقالت ستريتس تايمز ان ماس ايفكت سيباع بدلا من ذلك بعلامة ام18 التي تعني انه لا يمكن لاحد تحت 18 عاما ان يشتريها. واتخذت خطوة مشابهة مع لعبة موفي لاست التي تنتجها شركة كوشن ووزعت دون اي حذف بتحديد 21 عاما حد ادنى لمن يشتريها.
المصدر: رويترز العربية© 2007





ألف سلام وتحية لهذة الدولة المحترمة (سنغافورة) … وسؤال في المقابل هل توجد رقابة -فعليه- على ألعاب الفيديو التي تتدوال في الأسواق العربية في أي دولة عربية !!! أشك في ذلك.
mms911
16 نوفمبر 2007 في 10:38 ص
اه فعلا… غاية في الصرامة.. بدلا من أن تشتكي الناس من أن القرار ظالم أو غير منصف.. يشتكون من أنه صارم… شعب عايز دلع صحيح
بالنسبة للرقابة في الأسواق العربية… سيكون وجودها جيد.. لكن فعليا غير مجدي.. فتداول الألعاب في الدول العربية لا يتم عن طريق الأسواق الرسمية.. فهي إما مقرصنة عن طريق الانترنت أو منسوخة على اسطوانات أتت من نفس الطريق
بعيدا عن ذلك من الجيد أن يكون لدى شخص مبادئ يدافع عنها ولا يتزعزع موقفه منها… ونتمنى أن نرى ذلك في بلادنا العربية والاستغناء عن نظام التعويم والعرض والطلب
حسن إبراهيم
16 نوفمبر 2007 في 9:19 م
أشكرك أخي العزيز حسن على الإضافة المميزة جدا، ومعاك حق في الذي ذكرته.
mms911
17 نوفمبر 2007 في 5:37 م
لا اعتقد ان الدول العربية تجيد الرقابة على غير من تراه خطرا على امنها.
خرشي هشام
21 نوفمبر 2007 في 11:05 م